تواصل معنا
المعارض والفعاليات

المعرفة المجسدة

بقلم آنا نيجماتولينا

ياسمين موريل راوية للتاريخ والذكريات والخسارة. تحمل أعمالها الفنية ما فُقد وما سُرق وما يستحيل تعويضه من الماضي والمستقبل، تلك المعرفة الموسومة على أجساد الجيل القديم من النساء السود، معرفة مجسدة. أعمال موريل الفنية منسوجة في طبقات من القماش والجلد والطباعة تخلق انعكاسات من خلال جماليات تقدم أفكار متعددة في وقت واحد.

خلال محادثة مع القيم الفني إنغرد لافلور، كشفت ياسمين موريل عن رؤيتها ومصادر الإلهام التي تحفّز تعبيرها الفني. وتصف موريل أعمالها قائلة بإنها “تنجذب من الناحية الجمالية إلى أنسجة الجسم وكيف تتغير كشكل من أشكال التجريد

العمل عبارة عن تعاون لا يمثل فقط تاريخها الخاص ولكن أيضًا الذكريات التي تحملها أجساد النساء اللواتي ظهرن في أعمالها.

تتجنب موريل النموذج الغربي للجمال الذي يمثّله الشباب، واليافعين، وصغار السن. وتقول : “كلما كبرت الأشياء ، كلما نضجت أكثر. لا أحد يلتفت لشجرة عمرها خمسة عشرة عاما، قد نسافر لإلقاء نظرة على شجرة عمرها 200 عام”. النساء الأكبر سنّا أكثر إثارة من الناحية الجمالية والمجازية. وهي تشعر أنهن على الرغم من غيابهن في المجتمع الحالي المهووس بالشباب، إلا أنهنّ آثار حية من الزمن والتاريخ والجمال. ويشرفها أن تكون قادرة على دمج أجسادهن وأنسجة أجسادهن في أعمالها الفنية باستخدام التكنولوجيا والمنسوجات.

تنجذب من الناحية الجمالية إلى أنسجة الجسم وكيف تتغير كشكل من أشكال التجريد.

ياسمين موريل
عملان رئيسيان من عام 2019، “مسافرون عبر الزمن: سوف يذكّرك المستقبل بما هو الأهم، وما تم فقدانه، وما تمت سرقته، وما لا يمكن أبدا تعويضه” و “مصدر الطاقة” يتم عرضهما في معرض “المستقبلية”.

تقدّم ياسمين موريل في أعمالها الراهنة التجريد كما يتم التعبير عنه من خلال الجسد الأسود الطاعن في السن. المنسوجات دليل على نسج الحياة السوداء في مستقبلنا. ويذكّرنا كل نسيج بالعملية الإبداعية لموريل . فنشاهد كل المواد التي جمعتها على امتداد أكثر من 10 سنوات، ومنها صور جسم لامرأة سوداء البشرة تشير إلى أن حكمتها يجب أن تكون في مركز مستقبلنا.

وهي مجموعة أعمال تمثل بحسب الفنانة، فكرة المستقبل بوصفه تمثّيلا لتراكم الأشياء عبر الزمن ولمعرفة مجسّدة تتضمّن مفاهيم الفن والتصميم والحرفة اليدوية متمازجة مع بعضها بعض.

Jasmine Murrell, 'The Power source (detail)', Acrylic, canvas, block printing ink, archival images, 2019, Courtesy of the artist
لطالما جذبها الجسد البشري كفنّ. شملت مشاريعها التعاون مع مصممي الرقصات والراقصين الذين يجسدون الفن من خلال حركاتهم. والعديد من النساء اللواتي تعاونّ معها من المؤدين المتقاعدين، الذي تعرف بعضهن منذ الطفولة عند بداياتها في تصميم الملابس والأزياء الفنية في دار الأوبرا في دترويت. كما فتحت لها مشاريع التعاون آفاقا أخرى وحملتها إلى أبعاد مختلفة. ومنها على سبيل المثال تعاون حديث حول موضوع التواصل بين الأنواع، هذه قصص عن تاريخ وشتات السود الذين يتواصلون مع الحياة النباتية والأنواع الأخرى. وتقول : “لقد فعلنا ذلك حتى قبل ظهور الضرورة بسبب نمط حياتنا الذي يدمّر الكوكب.” وهو ما قاد إلى إنتاج منحوتات مستوحاة من هذه الموضوعات حيث تتلاعب بفكرة ما هو حي وما هو ميت حقًا. وقد أثارت فضولها وألهمتها قصص أشخاص على غرار جورج واشنطن كارفر، وهو مخترع وفنان وعالم جعلها تستكشف العلاقات الإنسانية مع الكائنات الحية في مواجهة الآلات وغيرها من الأشياء غير الحية والتي ميزت الفن الكلاسيكي الغربي.

_____

تحذير: تمت صياغة هذه المقابلة وتحريرها للتوضيح – من مقابلة للفنانة مع القيم الفني إنغرد لافلور.

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية

Jasmine Murrell, 'The Immortal Uterus' ©Courtesy of the artist (Not on view at The Gallery)
Murrell’s prominent installation work ‘The Immortal Uterus’, is inspired by the story of Henrietta Lacks, whose immortal cells are responsible for countless scientific and medical discoveries. Lacks embodies the double-sided story -- literally as the “Immortal self”, and also, on the other side, as a symbol of experiments that happened without the permission of black women to create advancements in Western medicine.

With ‘The Immortal Uterus’, Murrell wanted to create a space that is almost like cancer too, it changed shape and form with every exhibition, she explained. The weavings, comprised of over a thousand different quilts, were made by different weavers from all over the world, whose weaves were coded to communicate different meanings. For the artist herself, the collaboration and the weaving process of creating these collections was therapeutic and empowering.
فنانة بصرية متعددة التخصصات مقرها بروكلين، تستخدم العديد من الوسائط المختلفة لإنشاء المنحوتات والتركيبات والتصوير الفوتوغرافي والعروض وفن الأرض والأفلام التي تطمس الخط الفاصل بين التاريخ والأساطير. نقوم ياسمين موريل – في استكشافها للشتات الأفريقي وتقنيات الحرف القديمة التي تعيد الحياة إلى المواد العادية التي تبدو ميتة بمقارنة القطع الأثرية الأمريكية مع منتجات أنظمة المعرفة الأخرى، مما يقلق السجل التاريخي للكشف عن حقائق وروايات أخرى. يتحدث عملها لعقلنا الباطن عن القوة السامية الناتجة عن الظروف القمعية وتحولات الصدمة.

عرضت أعمالها على الصعيدين الوطني والدولي، في أماكن مثل متحف الفن المعاصر؛ متحف برونكس؛ متحف شيكاغو للفن المعاصر؛ متحف ويتني والمتحف الأفريقي الأمريكي للفنون والمتحف الدولي للتصوير الفوتوغرافي. كانت موريل فنانًا مقيمًا في برنامج AIM لمتحف برونكس؛ مساحة عمل معرض شارع باكستر؛ مقر معرض بريكلاب للفن المعاصر ومساحة عمل بلوك غاليري. تم تضمين عملها في كتاب مصورات الشتات الأفريقي MFON ، وذا نيويورك تايمز، مجلة تايم، و هايبرالرجيك، ديترويت تايمز، والعديد من المنشورات الأخرى.

مواضيع ذات
صلة

السلاسل الموازية

السلاسل الموازية

السلاسل الموازية

سابا تاج

السلاسل الموازية

عدد رقم
3

روايات مستقبلية

مارس–أبريل ٢٠٢٢
error: Content is protected !!

Learn about our open and past events

Explore new perspectives on art and design from
our community and our international contributors

تعرف على معارضنا وفعالياتنا الحالية والسابقة